الأحد، 27 ديسمبر 2009

المقدمه

عندما ييآس المرء من محيطه و يعتب على غدر الزمان ليس باستطاعته سوى الكتابه، فانا لست سياسيا و لا اقتصاديا الا انني مواطن قد وصل مرحله اكتئاب نفسي سببه ما يحل بوطن الحريات، اين كنا و اين اصبحنا؟ من هنا انطلق و من هنا سآحرر مشاعري التي لطالما ابقيتها مكنونه في صدري..
الوضع لا يطاق حقا و اعتقد... بل اجزم اننا سنخسر كويتنا اذا بقت الامور على ما هي عليه. نرى ماضينا الجميل الذي لطالما حلمت ان اعيشه فتبكي العين على ما حل بحاضرنا. عندما ينطق السفهاء كمحمد الجويهل فيزعزع وحده الصف الكويتي فتآكدوا ان ليس هناك وحده وطنيه، فمنطق هذا الانسان لا يستحق حتى الرد عليه، لماذا هذه الضجه الاعلاميه لاسفل الناس؟ فهذا ما يريده محمد جويهل و من ورائه...
هل اعتب الحكومه ام اعتب التخلف و الجهل السياسي الذي حل بنا؟ حكومه باستطاعتها الحد من الفتنه التي لا نعلم من اين اتتنا.. فلماذا لا تعمل؟ اين هي جذور المشكله؟
دعونا من الوضع السياسي المخجل فنآتي لمشكله لطالما قدمتها على سائر المشكلات..
كيف يتحظر الناس و تزدهر الامم؟ اليس التعليم هو الركن الاساسي في قيام الحضارات؟ فاين التعليم؟ يعتقد البعض للاسف الشديد ان تطوير التعليم هو بواسطه التكنولوجيا فهذه مكملات فقط، فمناهجنا حتى يومنا هذا مبنيه على الحفظ و لا تبني شخصيه قياديه تنتج و تفكر، فلا تدع الطالب يعبر عن ارائه و لا تدعه يبحر في بحر العلم فترى قله قليله لديهم حب الاستكشاف و قرائه الكتب لان المدرسه لم ترسخ حب المطالعه لدى الطالب. يجب ان يسعى النظام التعليمي لترسيخ الاستكشاف و يعطي الطلبه الحريه للتعبير عن وجهت نظرهم.. و يجب ان تسعى الحكومه ان ترسخ المساواه بين جميع تقسمات المجتمع في المدرسه.. فالمدرسه ام و مربيه باستطاعتها القضاء على العرقيه و الطائفيه لتبني مجتمع متماسك و تقضي على الطبقيه.. لتبني الحكومه بيئه صالحه للتعليم في المدارس..
"اجمل ما في الحياه ان تبني جسرا من الامل فوق بحر من اليآس"
هذا الجسر هو التعليم فهو املنا الوحيد لبناء اجيال باستطاعتها بناء الوطن..

ليست هناك تعليقات: